Sam Eldin فضيلة شيخنا
الطاهر محمد أحمد الطاهر الحامدى

Alshak Altaher
منظومة المنبهجة لسيدى مصطفى البكري

منظومة المنبهجة ... له أيضاً

 

قُم نَحْوَ حِمـاَهُ(125) وَابْتهِــــــجِ     

 

 وَعَلَى ذَاكَ الْمَحْيَـــــا(126) فَعُجِ(127)

وَدَعِ الأْكــْوَانَ وَقُمْ غَسَـقــــــاً

 

 وَاصْدُقْ في الشَّوْقِ وَفي اللَّهَجِ(128)

وَالْزَمْ بَابَ الْأسْتَـاذِ(129) تَفُـــزْ 

 

وَتَكُونُ بـذَلـــــــــــكَ خِــلِّ نَــجـــىِ

وَاخْرُجْ عَنْ كُلٍّ هَـوَىً أَبَـــــداً 

 

وَدَعِ التَّلْفِيــقَ(130) مَـعَ الْهَـرَجِ(131)

إٍيـَّـــــاكَ أُخَـيَّ تُرَافِــقُ مَــــنْ

 

لَـمْ ينَهْـــكَ عَـنْ طُـــــرُقِ الْعِــــوَجِ

إِقْنَعْ وَازْهَـدْ وَاذْكُـرْهُ كَـــــــذَا

 

كَ ببـــــابِ سِــــــوَاهُ(132) لَا تَلِــــجِ

وَادْخُلْ للْحَانِ( 133) خَلِيلِ وَمِـلْ

 

 نـَحْــــوَ الْخـَمـَّـارِ أَبِـــى السُّــــــرُج

وَاشْرَبْ وَاطْرَبْ لَا تَخْشَ سِوىً

 

إٍيَّــاكَ تـَمِــــلْ عَــــنْ ذَا النَّـهَـــــــجِ

كَـمْ أَنْتَ كَـذَا لَمْ تَصْــحُ أَفِـقْ 

 

 وَإِلَــى الْأبْــــوَابِ فَقُــــمْ وَلــجِ

مـــــــَوْلَايَ أتَيْتـُــكَ مُنْكَــسِراً

 

 وَبٍغَــيْرِكَ شـَوْقِـى لَـــمْ يَهِـــجِ

وَأَتَيْتُ إِلَيْـــــــكَ خَلِـيــاً مِـــنْ

 

صَـوْمِى وَصَلاتِى مَعْ حِجَجِى

وَكَــذَا عِلْـِمى وَكَـــذَا عَمَـــلى

 

وَكَـذَاك دَلِيلِـى مَـعْ حُـجَجِــى

لَا أَمْلِـكُ شَـيْئــــاً غَـيْرَ الدَّمْـــ 

 

ـــعِ مَخَافَةَ أَنْ يُفْشَى وَهَجِى

هَلْ غَـيْرُ جَـنَابِكَ يُقْــصَــدُ لَا 

 

وَجَمَالـِكَ ذِى الْحُـسْن ِالْبَهـِجِ

مَـنْ يَقْـصِدُ غـَيْرَكَ فَهْــــوَ إِذاً

 

 بِظَلَامِ الْبُعْدِ تَــرَاهُ فُجـــِى(134)

مَنْ أَنْتَ تُضِـلُّ فَــذَاكَ مِنَ الْـــ

 

  ــهُلَّاكِ وَمَــنْ تـَهْــــدِى فَنَجِـى

وَدُمُــــوعُ الْعَـيْــنِ تُسَـــابِقُنـِى

 

 مِنْ خَوفِكَ تَجْـرِى كَالُّلجَجِ(135)

 

يَا عَاِذلَ(136) قَلْبِى وَيْكَ(137) فَدَعْ 

 

 عَذْلِى وَاقْصِـــــرْ عَـنْ ذَا الْـــــحَرَجِ

كَــمْ تَعـْذِلُـنِـى لَـمْ تَعْـــذِرْنِـى  

 

 دَعْنِى فِي الْبَسْطِ وَ فِي الْفُرَجِ(138

أُذنِـى لِحَــبِيبـــــِى صَـاغِـــيةُّ

 

 صُــمَّـــتْ عِـنْدَ الْوَاشِى السَّـمِــجِ

ياَ صـَاحِبَ حَــانِ الْخَـمْــرِ أَدِرْ

 

 صِـــــــرْفاً وَاتْــــرُكْ لِلْـمُمْتَـــــــزِجِ

وَأَّدِرْ كأْسَ الْأسْــــــرَارِ وَدَعْــــــ    

 

 ـــنِ أَصيـُر بِهِ مِنْ ذِى الْهَمَـــجِ(139)

مَوْلَايَ بِســـرَّ الْجَمـْـــعِ كَـــذَا 

 

   كَ وَجَمْــعُ الْجَمْعِ وَكـُلُّ شَـجِ(140)

بِالذَاتِ بِســــِرَّ السَّـــرَّ بِمـــَنْ 

 

إِفْضـَــالَكَ رَبِّــــــى مِنْــكَ رَجِــــى

بِحَقِيقَتِكَ الْعُظْـــــمَى رَبِّـــى  

 

 وَبِنُـــــــورِ النُّــــــــورِ الْمُنْبَـلـــــِجِ

بِعَمــَاءٍ(141) كُنْـــــــتَ بـِـهِ أَزَلاً 

 

 بِمُحَمـَّــــــدِ مَــــنْ جــَا بِالْبَـلَـــجِ

وَبِسِــرَّ القُرْبِ كَذَاكَ الْحُــبُّ  

 

 وَأَهْـلُ الْجَــذْبِ لِمُنْعَـــــرَجِ(142)

وَبِمَــا أَوْجَـدْتَ مِــنَ الْأكــْوَا  

 

 نِ بِمــَا فِيهـــنَّ مِــنَ الْأرَجِ(143)

وَبَأَهْلِ الْحـَيِّ(144) وَبَهْجَتِهِمْ

 

 وَببَحْــرِ الْقـُدْرَةِ وَاْلـمَــــرَجِ(145)

وبَطِيبِ الْوَصْــــلِ وَلَذَّتِــــهِ

 

 بِبِسَــــــاط الْأنـــــْسِ المنُتْسَــــِجِ

وَبِقَلْبٍ فِي بَلْــــوَاكَ غــــَدَا

 

 وَحَيـَاتـِـكَ لَيـْسَ بِمُنْـــــــزَعــــِجِ

بِتَجَــلِّى الْليــل وَعَاَلَمِــــــهِ

 

وَظــَلَامِ الْكَــوْنِ كَمَا السبَّجِ(146)

بِمَنَـــازِلِ أَفْـــلَاكٍ وَكَــــــــذَا

 

 بِمَطَــالِعِـــــهَا ثُــــــمَّ البُــــــرُجِ

بالآلِ بِصَحْـــبٍ مَــنْ بِهِــمِ   

 

كُــلُّ الْخَيْــــــــرَاتِ إِليْنــــَا تَجِـــى

(يَسَّرْ وَاجْبُرْ كَسْرِى بِرِضَــاً  

 

ليِكَوُنَ بِوَصْــلكَ  مُبْتَهَجـــِي)(3)    

 واخْلَعْ خِلَعَ الْرَّضْوَانِ عَلَـى

 

 صَبٍ فِي حُبِّكَ حِبِّ هُجِى(147))(3)

(وَامْنَحْ قَلْبِـى نَفَحَاتِــكَ يَـا          

 

 مَــوْلاىَ وَعَجِّـــــلْ بِالْفــــــَرَج)(3)

 وَاحَسْرَةَ قَلْبِى إِنْ لَــمْ تَمْـــ 

 

ــحُ خَطَايَـا الذَّنْبِ مِنْ الدَّرَجِ(148)  

(وَاغْفِــرْ يَاَ رَبِّ لِنـَاظِمـِهَــــا     

 

 وَلـَهُ رَقَّــى أَعْلَـــــى الدَّرَجِ(149))(3)

 (وَاسْمَحْ لِلَسَّامِعِ مَانُشِدَتْ

 

قُــمْ نَحــْوَ حِمــَاهُ وَابْتَهِـــجِ)(3)

أَوْ مَا حَـــادٍ سحــَراً يَحْـــدُو

 

 الشِّـــــــدَّةُ أَوْدَتْ بِالْمُهـــــــــَجِ

وَصـَلَاةُ اللهِ عـَلَـــى الَهـادِي

 

 وَسَـلَامٌ يُهـْدَىِ فِي الْحِجَجِ(150)

لِمُحَمِّـــــدِنـــَا وَلْأحْمَـــدِنـــَا   

 

ماَ فَــاحَ أَقَاحٍ(151) فِي الْمُـرُجِ(152)

وَعَلَى الصِّدِّيــــقِ خَلِيفَتِــــه               

 

وَعَلَــى الْفـَــــارُوقِ وَكُـــلِّ نَجِـــى

وَعَلَى عُثْـمَانَ شهيـدِ الــــدَّا

 

رِ وَفَــــى فَسَـمَـــا أَعْلـَــى الـدَّرَجِ

وَأَبِـى الْحَسَنَيـِــنِ مَـعَ الْأوْلَا

 

د ِكَـــــذَا الْأزْوَاجُ وَكــــــُلُّ شَــجِ

وَعَلَى الْمَهْدِىِّ(153) وَعِتـْرتِــهِ

 

 الْمُشْبِـعِ فِي زَمَـــنِ الــــْوَأَجِ(154)

وَعَلَى مَنْ مَهَّـــدَ لِلْأرَضِيـــ

 

 ـنَ(155) كَمَا قَدْ بَرَّحَ فِي الْحَبَجِ(156)

مَا مَـالَ مُحِـبٌ نَحْوَهُــــــــمُ

 

أَوْ سَـــــارَ الَّركْــبُ عَلَى السُّــرُجِ

أَوْ مَا دَاعٍ يَدْعُــــــو الْمَوْلَـــى

 

    يَرْجُـــو لِلنَّـصــــــــْرِ مَـعَ اْلفَــرَجِ

 

الَّلهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمدٍ فِي الْأوَّلِينَ* وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي الآخِرين*َ وَصَلِّ وَسَلِّمْ على سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ في كلّ وقتٍ وحيٍن* وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ في الملأ الأعلى إلى يوم الدين*وصلِّ وَسَلِّمْ عَلَى جَمِيعِ الْأنْبِيَاءِ وَاْلُمرْسَلِينَ وَعَلَى الْمَلَاِئكَةِ الْمُقَرَّبِينَ*وَعَلَى عِبَادِ الله الصَّالِحِينَ مِنْ أَهْلِ السَّموَاتِ وَأَهْلِ الْأرضِينَ*وَرَضِيَ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَنْ سَادَاتِنَا ذَوِى الْقَدْرِ الْجَلِّيِّ أَبِى بَكرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلَيَّ* وَعَنْ سَائِرِ أَصْحَابِ رَسُولِ الله أَجْمَعِينَ*وَالتَّابعِيِنَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ* وَاحْشُرْنَا وَارْحَمْنَا مَعَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين يَا الله* يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ لَا إِلهَ إِلا أَنْتَ يَا الله* يَا رَبَّنَا يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ الَّلهُمَّ آمِين*ثُمَّ يَذْكُرُ(لَا إِلهَ إِلا َّالله) حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ، وَيَخْتِمُ بِالْفَاتِحةِ وَيُهْدِى ثَوَابَهَا إِلى حضرة النَّبيِ صلَّى الله عليه وسلم ولِمُنشِئ ِالْوِرْدِ وَلأهْلِ سِلسِلةِ الطَّرِيقِ وَيُصَلِّى الْفَجْرَ، ثُمَّ يَقْرَأُ الصَّلَوَاتِ، ثُمَّ وِرْدَ السَّتَّارِ.