Alshak Altaher فضيلة شيخنا
الطاهر محمد أحمد الطاهر الحامدى

Alshak Altaher
تتعليقات حول تصويب -- القصيدة النبوية

تعليقات حول تصويب بعض ألفاظ وكلمات

فى القصيدة النبوية

 

ما ورد من تصويب لبعض كلمات فى القصيدة النبوية رغم انه هو الأصل الذى كان معمولا به أيام سيدى الشيخ عامر عبد الرحيم وسيدنا الشيخ مروان هو الذى ورد فى الطبعة الأصلية التى تقرأ فى مسجد السباعى إلا أننا نورد بعض توجيهات التصويب فيما يلى:

(لى يا سيدى أمل) يقول علماء اللغة أن السيادة أبلغ من الولاية لأن كلمة مولى تستعمل للسيد وللعبد فتقول مولى فلان يعنى سيده وأيضا مولى فلان يعنى عبده أما السيادة فليس لها ألا معنى واحد، لذا فأن (ياسيدى) أبلغ لأنها لا تحتمل المعنى وضده لذا عبر بها العارف بالله سيدى الشيخ محمد الطاهر أمام حضرته .

(ومهد العيشة الرغد) هكذا نظمها فضيلة الشيخ وهى أبلغ من (مثوى) لأنها تعنى أن الرغد ربى ونشأ فى ساحة الحبيب أما مثوى فهى تعنى أنها مكان للرغد (أى أن الرغد) يحتمل أنه نشأ فى مكان أخر .

(كل الرغائب) فذلك هو تعبير القرآن الكريم فقد قال الله تعالى"وإنا إلى ربنا راغبون" وقال سبحانه لحبيبه "وإلى ربك فارغب" "يدعوننا رغبا ورهبا".

(يا آخذا بيد الملهوف) هذا البيت موقعه مناسب تماما لما قبله ولما بعده وفيه من أظهار التضرع والفاقة لسيد الخلق ما فيه وقد شطره شيخنا العارف بالله مروان وشيخنا العارف بالله الأمير الحفنى وفى هذا دلالة على أقرارهما بصحة نسبته للناظم رضى الله عنه.

(إن كنت لم تبغ تقويمى ولم ترد) قال العارف الأمير الحفنى إن هذا البيت متضمن لنفس المعنى الذى ذكره والد الناظم فى القصيدة النبوية وهو يخاطب النبى صلى الله عليه وسلم والتى أوردها العارف بالله الشيخ محمد أحمد الطاهر فى ترجمة والده العارف بالله الشيخ أحمد الطاهر رضى الله عنـهم جمـيعا فى ص 37 البيت رقم 52 ونصه:

وَمَا ثَمَّ مَنْ أَرْجُوه مِثْلِكَ فِى الْوَرَى

وَكَمْ مِثْلَهَا عُوجاً وَأنْتَ تُقِيمُهَا

وهو كما ترى أبلغ من (إن كنت أنت لهذا الأمر لم ترد).

(ودام ذكرك مرفوعا) هذا يناسب قوله تعالى"ورفعنا لك ذكرك" كما أن معنى( ودام ذكرك ) أى أتصل على الدوام أذاً (مرفوعا) أبلغ من (موصولا) ويكفى أن العارف بالله فضيلة الشيخ محمد أحمد الطاهر هو الذى أختارها وأنشدها أمام الحضرة المحمدية.

...وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وسلم...

 

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

القصيدة التي ألقاها العارف بالله فضيلة الشيخ محمد أحمد الطاهر الحامدي أمـام الروضـة الشريفة أثناء

رحلة العمرة التي قام بها فضيلته فى السادس من شهر رمضان المعظم عام 1393 هجرية الموافق الثاني من شهر أكتوبر 1973 ميلادية.