Sam Eldin عبد الحميد أفندي وهبه
Mr Abdel Hameed Wahabh
قصيدة سيدي بشر

" مرامي قصيدة سيدي بشر "

1- تحيه إلي أخواتنا في الإسكندرية

2- أغراضنا من الزيارات السنوية

3- التعاون في الخير

4- أستاذي

5- قصة دخولي في الطريق

6- الطريق :

- القرض منها أركانها وآدابها

- هل العلم وحده يوصل إلي الله

- شيوخ الطريقة فضلهم

- مزايا التعلق بهم

7- نجوى إلي سيدي بشر رضي الله عنه

8- نجوى إلي أستاذي رضي الله عنه

في سيدي بشر رضي الله عنه

أيــا مــا لكـي قـلـبـي ســـلام عليكمو ورحـمــة رب الــمـــودة تـنـعــــــــم

وبعـــد فـقـد عــدنــا إلـيـكـم ومـابـنـا سـوى الحب والشوق القوي إليكمو

شـغــلـنـا بــأحــداث جـســام تتابعــت وأحـسـبـكـم قـبـلا بـهـا قـد علمتمو

لقد مرض الشيخ الموقــر فـاغـتـدى بنـا مـن حـنـاه لــوعـــة وتــألـــــــم

ومن عجب أن يمرض الشيخ والــوغي تقــوم وكـــل فـي الـحـقـيـقـة معـرم

فـنـار بــاق ونــار يــزيــد لـهـيـهــــا وشــيــخ عـلـيـل ثــم لا يـتـكــلــــــم

فــإن تـك أهـــوال الحـروب عـظـيمه فــإن فــراق الشيخ أوهـي وأعظـــم

ولكن نعيم الروح في وصـــل حـبـهـا وعــيش الفتى في غير وصل جهنم

ومــا كــل هــاد يصلح الناس هــديـه ولا كـــل واع لـلـعـــلـــوم مـعـــلـــم

ولـلأوليـــاء الـعـــارفـيـن بــربـهــــم مــزايــا لـنـفـح الطيب لمهـد فيهمو

مواعـظـهـم تـكـس ضـيـاء وحـكـمـة ورحـمـى تـصـيـب الـمبلين عليهمو

فـتـدخــل أنــوار الـهـدايـة أنـفـســـــا لـهـا فـي لـقـاء الـقـوم شيـخ مـحـتم

وأي ربــاح فــوق صـحـبـه عـــارف يــؤيــد دعــــواه الـنـبـي الـمـعـظــم

لقد كثر الوعاظه في المدن والـقـرى ولـكـن قـلـيـل مـن يـتـوب ويـعــــزم

أتــدري لـمـاذا يـهـب الوعـظ صرخه بــــــــــواد ولا رجعــي ولا مـتـنــدم

لأن الــذي يـلـقـي الـنـعـيــم قــلـبــــه غــفــول يـجــب الـمـدح فـمـن يعـلم

وهـيـهــات يهـدي غــافل قلب غـافل ولــو كــان درا مــا يـكـرره الـضــم

فــلا تــدهــشــوا مـمـا ذكــرت فانني نـشــأت أقــول الـحــق والـحـق قـيم

ومن كتم الـحـق الـصــراح لـخــوفـه من الناس أمس وهــو للحــق يظلـم

لكم خطب قيلت وكــم كـتـب بـــــــدت وكــم مـن جـمـاعــات بـمصر تنظـم

وأن الأولــي تــابـوا إذا كــان ذلــكــم بصدق وأين النور والناس قد عموا

وربــك إن لــم يحسنوا القصد فالذي بـنــوه سـيـهــوى عــاجـــلا ويحطم

لــقــد كــان شـيـخـي آيــة في زمـانه ونـــورا إذا لـيــل الـحـوادث يظــلـم

واظـهــر مــا فـي الـشيخ عشق بنيه وعـشـق رســـول الله حـسـن يـهـيم

وكـنـت إذا جــالســتــه يــا أخــــي لا تفـــــــــارقــــه إلا وأنــت مــتـــيـــم

وأمــا عــن التقـوى فحدث ولا تخف ومـهـمـا تـقـل فـيـهـا فما أنت موهم

ونـظــرتــه كــانـت تـفـيـض سعـــادة وتـقـوى عـلـي مـن جــاءه يـتـوسم

ولا حـظـت أن الـتـابـعـيـيـن جمـيعهم إلــه الــورى مـن أجـله يصطفيهمو

ولـيـس غـــريـبـا مــا أقـــول فــإنمـا لــحـرمــه عـيـن ألــف عــيـن تكرم

ومــا مــات مـن كــان انـيـه وربـيـه ابـوالـطـيـب الـشـيـخ الـجليل المقدم

فيا معشرا لم يشهدوا الشيخ وجهوا الى وجهه عينا وما شئتموا احكموا

فـفـيـه مـن الاسـتــاذ عـلـم وحـكـمـه ونــور واخــــلاق وربــى مـنـعــــم

وابــدع شــىء انــه فـى شــئـونـــــه لـخـطــوات اسـتــاذ الــورى تبرسـم

لــذا تـبـعـنــاه ومـن يتـبـع اخــــــــــا رشـيـدا فـمـن كــل الـمـخـاطـر يسـم

الـى سـيـدى بـشـر دعــــانا ونعم من الـيـه دعــا والـيــوم نـحـن وانـتـمو

فـيــا سـيــدى بـشــرا الـيـك تـحـيـــة وشـــوقـــا واجـــلالا وربـك مـكــرم

ومـنـا الـى الأشـيــاخ شـكـرا وحـبـذا زمـــان جـمـعـنـا فـيـه جمعا لديهمو

في الإسكندرية

تــركــنــا فـي مـنــازلــنـا ذويــنـــــــا وقــلــنــا يــا عـــنــايــة واجـهـيـنــا

مــري ريـحــاتـصــنــا أو صـــلــيـنـا و لـلإســكــنــدريــة أوصــــلــيــنـــا

هــنــاك أحـبــة نـبـغـــي لـــقـــاهــــم ونــأمـــــل أن نـــراهــــم طـبـيـبـنــا

فـقـالـت لا تـخــف أبـــــدا عـلـيـهـــم فــأنـهــمــو بخــيــر أجـمـعــيــنـــــا

فـقــلـت لهــا جــــــزاك الله خــيــــرا لقــد بـشـــرتــنــا عــمــن هـــويـنــا

ولـكــن عـجـلـي كـيـمـــا نـــراهـــــم فــرؤيـتــهــم تـســـر الـنـاظــــريـنـا

هــدى وتـقـى وإخــلاص وبــشــــــر مـشـــاهـــد تــفـــرح الـقلب الحزينا

فـأيــن الشــاردون لكـي يــــرونــــــا عــلي سـرر الـعـلا مـتـقــابــلــيـــنـا

أجـــل أيـن الـلـمــاه لـكـي نـريـهــــم ســيــــاج الـعـــز حــــول الذاكـريـنا

لعـمـرك لــو رأوا مــا نـحـن فــيـــــه لجــنـــوا عـــنــه رؤيـتـــه جــنـونـا

ســأحـكـي مـا جــرى بالأمـس بينــي ولــم يـك قــد رأي حـلـقـــات ذكــــر