رجال الطريقة الخلوتية

خير الدين القوكره وى: خير الدين التوقادى

العارف بالله تعالى سيدى الشيخ/ خير الدين التوقادى

رضى الله عنه

 

هو: وحيد زمانه وفريد دهره، در بحر المعانى، الواقف على الأسرار الإلهية العارف بنور الله جل جلاله، الشيخ خير الدين القوكره يدوى قدس الله سره العزيز, ولد بمحله تسمى (قوكرة), (قوكرة: قون رابه دوزجه حاليًا– بمعنى قوكره تنطق قرنرابا وهي حاليًا دوزجه التركية), قال العطائى فى ذيل الشقائق النعمانية (1/62): ومن أَجِلَّةِ خلفاء الجمال الخلوتى خير الدين القونرابى، كان من الأعزة أصحاب الكرامات, مات فى اسكدار ودفن بها أ. هـ, وهذا خطأ بل أنه توفى فى مدينة (بولو) فى قرية دوطاش، أنه خليفة الشيخ جمال الدين الخلوتى المعروف بالشيخ جلبى سلطان الأقسرائى، عاش عيشة زهد وفناء فى الله داوم فيها على الرياضة والمجاهدة, وإلى جانب ما كان له من مآثر وفضائل كان قطب عظيمًا وعالمًا كبيرًا منقطع القرين فى زمانه، وما كان له من كرامات ومكاشفات يجل عن الحد والقد، وكانت عادته السرية والتكتم، لم يكن يفشى أخبار كراماته ومكاشفاته لأحد، قدم استانبول لسبب من الأسباب والتقى بالشيخ جمال الخلوتى فى تكية (قوجه مصطفى باشا), وهذه التكية تربى فيها ثمانية أشخاص من كبار رجال الطريقة الخلوتية، الذين عملوا على نشر القواعد وأسس وأفكار الطريقة وهم كالتالي:

1-  الشيخ يوسف سنبل سنان (سنبل أفندى) مؤسس الطريقة السنبلية.

2-    الشيخ إدريس كبير المريد.

3-    الشيخ جمال أفندي الأقسرائى.

4-   الشيخ قاسم محمد الأستانبولى.

5-   الشيخ خير الدين التوقادى.

6-   الشيخ علاء الدين العشاقى.

7-   الشيخ حبشا الكرامانى.

8- الشيخ سنان الأردبيلى, وعندما كان الشيخ جمال الدين الخلوتي المشهور بجلبى خليفة، مرشد للشيخ خير الدين التوقادي كان يقوم بالإرشاد فى مدينة (بولو), وسبب وصول الشيخ خير الدين التوقادى إلى هذه الشهرة، لأنه تربى على يديه واحد من علماء عصره وهو الشيخ (شعبان ولى القسطمونى)، وكل المعلومات التى كتبت عن الشيخ خير الدين ذكرت في كتب سيرة الشيخ شعبان ولى، وكانت أول تكية للشيخ خير الدين كانت بجوار جامع (إمارات)، وجامع إمارات الآن مركز المدينة, وبعد تكية (قوجه مصطفى باشا) ذهب إلى محلة يقال (دوزوجه بازار).

 

وكان له خلفاء لا حصر لهم منهم:

        الشيخ مصلح الدين قوكره يدوى، والشيخ محمود الكوردى, والشيخ المدرس توقادى خير الدين، وقطب الأقطاب ونور الألباب، ورئيس الأولياء، وأنيس الفقراء(المتصوفة)السلطان الشيخ (شعبان أفندى الخلوتى القسطمونى) قدس الله سره, فهو الذى قام مقامه وتولى المشيخة من بعده فرع طريقتنا.

 

رضوان الله تعالى عليهم أجمعين